الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

ما الذي تعنيه هذه العبارة "أثار حفيظتي" ومتى يمكننا أن نستخدمها؟ ربما قد فهمت معناها لكني أردت التأكد ^^ أيضاً, هل تُستعمل كلمة "الفراسة" مع الناس فقط أم يمكننا استعمالها كوصف للقدرة على تحليل نص أدبي وقراءة ما بين سطوره؟؟

ما الذي تعنيه هذه العبارة "أثار حفيظتي" ومتى يمكننا أن نستخدمها؟ ربما قد فهمت معناها لكني أردت التأكد ^^ أيضاً, هل تُستعمل كلمة "الفراسة" مع الناس فقط أم يمكننا استعمالها كوصف للقدرة على تحليل نص أدبي وقراءة ما بين سطوره؟؟

Answer here

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

The Existence of OF COURSE


Is there Really No of Course?

It was a shock for me that one of my doctors said "There is no of course!" or maybe she said "There is no of course in science!" To be honest, this statement stuck straight in my mind, but is it really true?!

It is difficult, actually, to decide whether this statement is wrong or right because that leads me to think of another statement of somebody else which is "There is nothing exactly right in this world!" Hearing this and that, creates another question which is: Is there a fault in reality? Is the reality quite foggy, so that nobody can decide what is wrong and what is right? Why does the one, who thinks that way, want to make the clear truths so unclear?

However, I agree that there are some theories in science which can be questionable like Big Bang Theory, and Darwin's Theory Of Evolution, as examples. In contrast, there are facts in science in which we cannot say something about their certainty. For instance, being the earth globate, the moon reflects the sunlight while the sun produces light, and after 4 C° the water starts to expand after shrinking… etc. Therefore, we can say there is "of course" in science.

In my opinion, I don't think there is a reason of being me doubt about a reality that is clear and accepted by many people, if not most. Even though, not necessarily the more people who agree on something the more true or right this something is! This is a philosophical concept, nonetheless. Although I'm not a philosophy student, but as far as I know, philosophy doesn't give you a certain answer (i.e. the sentence could be valid or invalid, or sometimes not a valid nor an invalid!) So, you may end up with no answer, after all!

For me, I still like to look at things as they appear to me: real, pure, not fake, yet not influenced by what others think of it, nor ruined by those who are skeptical even about their existence! Funnily, I heard of an American philosopher who wrote almost 200 pages to answer the question "Am I existing?" At the end of his book, he didn't give an answer for that question! Which means that what he wrote was nonsense! Therefore, I think this kind of people are just lost in this world, and want to confuse people with their meaningless ideas. So why don't we look at life as purely as it appears? Why do we always like to complicate things? Therefore, I guess we need the simplicity more if the complication is going to lead us to the insaneness! This is my point of view, however.

Anyway, perhaps I'm a great admirer of my teacher, but I do not criticize her, of course, when I wrote this article because I'm pretty sure that she has a point by saying that statement, but most probably is that the meaning I got is quite different from what she actually meant. To be frank, I still think of that statement very often since she said it until now. And the most funny thing about this is that I became think of it even while I'm asleep! Indeed, I dreamt of my teacher that she gave me a piece of paper and ordered me to write down on it without specifying a particular thing to write about. Therefore, I immediately wrote down "Is there really no of course in this world? Or at least in science?!"

In conclusion, I just wonder if my teacher reads me now, so that she would answer my question. Otherwise, the too much thinking of this matter may lead me to ask another question: "Am I really existing?!!"

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

إنّي لأَحْلُم .. لأَطْمَح.. لأَهْدِفُ إلى..


ماذا سأصبح في المستقبل؟ سؤال يتردد على مسامع الكثيرين وعلى مسامعي أيضاً. لطالما فكرت في إجابة هذا السؤال فينتهي بي المطاف إلى صورة ضبابية لهدفي في المستقبل! كنت أسير ولا أزال أسير نحو ذلك الهدف الذي لا أعرف ملامحه.. لم أكن أعلم لِما أسير و إلى أين سأتجه.. لم أكن امتلك الثقة الكافية لأحدد مسار سفينتي , فتارة إلى اليمين وتارة إلى اليسار.. أمورٌ كثيرة تتصارع في ذهني وعملاقٌ ضخمٌ في داخلي يريد أن يتحرر. أرى أيدٍ من حولي تحاول أن تشتت انتباهي.. أقنعت نفسي بأنها عقبات تحجب عني الرؤية.. وقفت في مكاني.. ثم أغمضت عينيّ حتى لا أراها...

أقنعت نفسي مرة أخرى بأن هذا هو الحد الذي يجب أن أقف عنده , فلا مكان للأحلام الوردية لبلوغ القمة , فتشبثت أكثر في مكاني وسددت أُذاني لكيلا أسمع أصوات ضحكات من سبقوني إليها!! إلى أن جاء ذلك اليوم الذي شعرت فيه بيدٍ تمسكني من الخلف وتخبرني صاحبتها بأن الوقت لا يزال باكراً على الاستسلام! جرتني إليها ففتحت عينيّ فإذا بي أرى الأشياء بشكل مختلف عن الذي اعتدت على رؤيته فيما مضى... وهذا بفضلٍ من الله تعالى ثم بفضل تلك اليد الحانية.

من المعلوم أن أي طريق للوصول إلى القمة لا يخلو من العقبات , لكن تلك التي كنت أسميها عقبات كانت حواجز مزيّفةً من صنع خيالي فأنا الذي أَوْجَدتُها واقتنعت بحقيقتها..! صرت أمشي نحو هدفي المستقبلي فإذا بالطريق يزداد طولاً ويزداد تفرعاً.. وقفت لوهلة.. ثم اِلتَفََتُ إلى جانب الطريق فرأيت شخصاً يحاول الهرب من شيءٍ ما ظاهرٍ للعيان ! فعلى ما يبدو لي بأنه لا يريد مواجهة الحقيقة , فهو يتخبط في سيره ولا يثبُت على رأيٍ واحد. عندها شعرت برغبة جامحة لأدل هذا الشخص على معرفة الحقيقة التي يجهلها هو وأعرفها أنا !

حينها وبعد أول حوارٍ لي معه بدأ ذلك العملاق بالثوران في داخلي! لم استطع كبت جِماحه فهو يحاول التسلل من هنا وهناك... عرفت بعد ذلك أن هذا هو ما كنت أبحث عنه !! وجدته.. نعم وجدته أخيراً ! ها قد بدت ملامح هدفي تتضح أكثر من ذي قبل...!

"98% من البشر عاديون بينما 2% من البشر غير عاديون"

إن العملاق الذي بداخلي لا يزال ضخماً حتى إني لا أستطيع أن أُقدّر حجمه لكني أحس به.. ربما يكون قد خرج شيءٌ منه , لكن لا يزال معظمه بالداخل فهو ينتظر من سيفتح له باب قضبانه ليرى النور...!! هناك أشياءٌ كثيرة قد تُهَيّجه وبمجرد ثَوَرَانه عرفت ما أريد... فبعد لقائي بذلك الشخص التائه تحددت لي أهدافٌ كثيرة لأُنجزها بإذن الله تعالى .

كنت ولا أزال من النوع الذي لا يرضى بتحقيق أي شيء يستطيع انجازه أي شخص عادي.. أبحث دائماً عن التميز والإتقان بقدر المستطاع.. أحاول دائماً بأن لا يكون مروري في هذه الحياة مروراً عاديّاً كما هو الحال مع 98% من البشر.. قد لا يكون ذلك بادٍ عليّ في معظم الأوقات بسبب الملل من حياتنا الروتينية والتفكير بأننا لا يمكن أن ننجز شيئاً في مجتمعٍ اعتدنا منه على التثبيط من هممنا وإبداعاتنا , لكنّي وفي الواقع دائماً ما أفكر بهذه الطريقة ؛ لهذا كان تحديد هدفي صعبٌ جداً بالنسبة لي . لكن أحمد الله على أن دلني على اختيار وتحديد هدفٍ بل أهدافٍ لمستقبلي ومستقبل أُمتي الحبيبة .

إنّي لأَحْلُمُ .. لأَطْمَحُ.. لأَهْدِفُ لأن أتعلم وأقرأ بقدر ما أستطيع وفي مجالات مختلفة وليس فقط في مجال دراستي , حتى أُعين بإذن الله الكثيرين ممن غفلوا في مشارق الأرض ومغاربها عن معرفة حقيقة وجودنا في هذه الحياة , وأُعين بإذن الله على معرفة هذا الدين العظيم (دين الإسلام) لمن يجهله أو أساء فهمه... أطمح أن أصحح النظرة الخاطئة لبعض سكان العالم حول مفهوم الإسلام وأنه دين السلام.. أطمح بأن أغير بعض المفاهيم الخاطئة في مجتمعنا... أطمح بأن نتكاتف معاً لنعيد إحياء مجد أمتنا الضائع وأن نعيد بناء حضارتها وهويّتها الإسلامية النقية .. لنبدأ معاً مشروع نهضـــة الأمـــــة ..!

وأخيراً , إنّي لأَحْلُمُ .. لأَطْمَحُ .. لأَهْدِفُ لأن أكون من 2% الغير عاديون!

من يعلم؟ ربما أكون منهم يوماً ما.. !